الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

البديل الحيوى المناسب للشعوب النامية لإنتاج الطاقة



 وقد أكد الدكتور:- خالد عبدالقادر عودة

أن هناك بديل عن الإيثانول 

 وهو الزيوت النباتية المستخرجة من الطحالب المائية .

 وهو مشروع واعد يمكن تطبيقة فى جميع الدول النامية وخاصة الدول المطلة على السواحل من بينها مصر ومعظم الدول العربية.

 ويقوم هذا المشروع على فكرة بناء أحواض لنمو الطحالب المائية على طول الساحل الشمالى للصحراء الغربية وسواحل دلتا نهر النيل وسيناء الشمالية وخليج السويس والبحر الأحمر وفى الواحات بالصحراء الغربية حيث يتم استخراج الزيوت النباتية منها والتى بدورها يمكن تحويلها إلى نوع من وقود الديزل الذى يمكن استخدامه فى الناقلات العملاقة والسيارات .

محمد إسماعيل الصيفى
0140449114
0108230096

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

خالد عبدالقادر عودة




أستاذ الطبقات والحفريات قسم الجيولوجيا كلية العلوم جامعة أسيوط, نائب رئيس الفريق الدولي ورئيس الفريق البحثي المصري لمشروع القطاع الدولي العياري للباليوسين - الأيوسين، مواليد الزقازيق- شرقية في 31 أغسطس 1944م.

*
أحد أعلام دعوة الاخوان المسلمين بمصر
*
ابن المستشار عبد القادر عودة
*
قام بتأليف موسوعة "التشريع المالي الإسلامي" وتعد كذلك إمتداداً لمؤلف والده الشهير "التشريع الجنائي الإسلامي"
*
قام بتأليف كتاب المشروع في السياسة والحكم
*
له العديد من المقالات العلمية والاقتصادية والسياسية والإسلامية
*
شارك في كثير من مشروعات التنمية الاقتصادية لمحافظة أسيوط منذ عام 1980 إلى الآن
*
أحد المحالين الي المحاكمة العسكرية من قيادات الاخوان المسلمين بمصر ديسمبر عام 2006
*
شريك في عدد من الشركات الصناعية والتجارية التي قامت الحكومة المصرية بمصادرتها
*
حصل علي البراءة 4 مرات من القضاء المدني ولكن صمم النظام المصرية على تحويله للمحاكم العسكرية الاستثنائية
*
حصل علي البراءة من المحاكم العسكرية الاستثنائية أيضا في 16 أبريل 2008

حياته العلمية

*
أستاذ الطبقات والحفريات بقسم الجيولوجيا - كلية العلوم - جامعة أسيوط
*
نائب رئيس الفريق الدولي ورئيس الفريق البحثى المصري لمشروع القطاع الدولي العيارى للباليوسين - الأيوسين
*
مواليد مدينة الزقازيق – محافظة الشرقية في 31/8/1944
*
تخرج من كلية العلوم – جامعة أسيوط حاصلا على بكالوريوس الدرجة الخاصة في الجيولوجيا عام 1964 بتقدير عام امتياز
*
عمل معيداً بقسم الجيولوجيا وحصل على درجة الماجستير في الجيولوجيا عام 1968
*
حصل على درجة دكتوراه الفلسفة في الطبقات والحفريات عام 1971
*
عين مدرسا بقسم الجيولوجيا بجامعة أسيوط في مايو1971
*
عين استاذا مساعدا بقسم الجيولوجيا بجامعة وهران بالجزائر في سبتمبر 1974
*
عين استاذا مساعدا بقسم الجيولوجيا بجامعة أسيوط في 1978
*
عين استاذا بقسم الجيولوجيا بجامعة أسيوط عام 1998
*
عضو الجمعية الجيولوجية المصرية
*
عضو الجمعية الجيولوجية الأفريقية
*
عضو الجمعية المصرية للحفريات
*
عضو الجمعية الدولية للإستراتجرافيا
*
عضو المشروع الدولي للحفريات الدقيقة
*
نائب رئيس الفريق الدولي للباليوسين – الإيوسين المنبثق من اللجنة الدولية لعلوم الأرض
*
عضو الفريق الدولي للإيوسين المبكر-الإيوسين المتوسط المنبثق من اللجنة الدولية لعلوم الأرض
*
رئيس الفريق الجيولوجي المصري في المشروعات العلمية الدولية المشتركة في جنوب مصر
*
الباحث الرئيسي المصري للمشروع العلمي الأمريكي – المصري المشترك على جيولوجية جنوب وادى النيل
*
الباحث المصري الرئيسى للفريق المصري – الدولي المشكل من جامعات أمريكا وأروبا وأسيوط عام 2005 لحماية آثار وادى الملوك غرب الأقصر تحت رعاية الهيئة المصرية العامة للآثار
*
ممثل مصر في اللجنة الدولية لتطوير علم الطبقات التأريخي
*
ممثل مصر في اللجنة الدولية لنشر علوم الحفريات الدقيقة
*
له 39 بحثا منشورا في الدوريات الأجنبية (34 بحث) والمحلية (5 بحوث) حتى عام 2007
*
له كتاب منشور صادر من مؤسسة الميكروباليونتولوجى بالمتحف الأميركي للعلوم الطبيعية بعنوان "دراسات استراتجرافية على الباليوسين – الإيوسين بجنوب مصر"، الجزء الأول، وجارى إعداد الجزء الثانى
*
أشرف على 11 رسالة للدكتوراه (5 رسائل) والماجستير (6 رسائل) حتى عام 2007
*
ألقى بحوثا أو محاضرات عامة أو ملصقات في أكثر من 25 مؤتمرا دوليا ومحليا منها مؤتمرين دوليين تحت رئاسته
*
قام بإنشاء المتحف الجيولوجى بقسم الجيولوجيا بمدينة قنا بمجهود فردى عام 1973 ونال شهادة تقدير من الجامعة عن هذا المجهود
*
يشرف على المتحف الجيولوجى بجامعة أسيوط منذ عام 1978 إلى الآن
*
عضو باللجنة المشكلة بقسم الجيولوجيا بكلية العلوم - جامعة أسيوط المناط بها وضع خطط تطوير مناهج الجيولوجيا
*
يعد من أهم العلماء المصريين العاملين حاليا على تقديم الحلول العلمية والاقتصادية لظاهرة الإحتباس الحراري وتأثير التغيرات المناخية على دلتا نهر النيل والسواحل الشمالية لجمهورية مصر العربية
*
تم إختياره في الاستفتاء الرسمى جريدة نهضة مصر كأحد أفضل سبعة علماء لعام 2007 على مستوى جمهورية مصر العربية

 
من أهم إنجازاته العلمية

*
اكتشاف رواسب البليوسين (Pliocene) البحرية لأول مرة بمصر عام 1968
*
اكتشاف رواسب الأوليجوسين المتأخر (الطابق الشاتى Chattian) البحرية بشمال الصحراء الغربية عام 1972
*
اكتشاف جنس جلوبيجيرينانس (Globigerinanus) الهائم بأنواعه المختلفة في طبقات الميوسين المبكر بخليج السويس عام 1978 وقد تم إدراج الجنس بأنواعه المختلفة في الكتالوجات العالمية الأمريكية والألمانية واليابانية
*
اكتشاف التتابع الرسوبي النموذجي الدولي (GSSP) الذي أقره الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية كمقياس دولي للحد الفاصل بين الباليوسين والإيوسين وذلك بقرية الدبابية جنوب الأقصر
*
قام المتحف الأمريكي للعلوم الطبيعية بنشر مجلد خاص يضم الجزء الأول من البحوث التي أجراها سيادته مع الفريق الدولي بجنوب مصر في يوليو 2003 وأثمرت عن اكتشاف التتابع العيارى الدولي بجنوب مصر وجارى حاليا نشر الجزء الثانى. ونال شهادة تقدير خاصة من اللجنة الدولية لإستراتجرافيا الباليوجين ومن وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمصر
*
تم تكريمه دولياً في المؤتمر الدولي الخامس للمناخ والحياة في الباليوجين المبكر المنعقد بمدينة الأقصر في فبراير 2004
*
كرمته الجمعية الجيولوجية المصرية في مؤتمرها السنوى العام 2005 بمنحه درع الجمعية الجيولوجية تقديرا لما قدمه من أعمال جليلة لعلم الجيولوجيا والجيولوجيين في مجال علم الطبقات
*
كرمته الجمعية المصرية للحفريات في مؤتمرها عام 2006 ومنحته درع الجمعية تقديرا له وتكريما لعطائه العلمى المتميز
*
حصل على درع كلية العلوم أعوام 2004 و 2005 و 2006، ودرع جامعة أسيوط، ودرع محافظة أسيوط، ودرع النقابة العامة للمهن العلمية، وتم تكريمة بالنقابة العامة لأطباء مصر ومنحه درعها، وكذلك حصل على العديد من شهادات التكريم والتقدير من عدد من رؤساء جامعة أسيوط لعطائه العلمى[بحاجة لمصدر]
*
شارك مشاركة فعالة في كثير من المشروعات التطبيقية التي قام مكتب الإستشارات الجيولوجية بكلية العلوم جامعة اسيوط بتنفيذها بغرض التنمية وخدمة البيئة وهى على النحو التالى:

1.
مشروع سكر 16 وإمتداده لأستكشاف المياه التحتسطحية لرى مزرعو الشركة شرق كوم أمبو لحساب شركة السكر المصرية - شارك فيه كعضو أساسى في الفريق البحثى وكان دوره دراسة طباقية الصخور التحتسطحية
2.
مشروع استكشاف الخزان المائى الجوفى وتصنيف التربة بالوادى السيوطى لحساب وزارة التعاون الدولي المصرية - شارك فيه كعضو معاون في الفريق البحثى وكان دوره دراسة طباقية الصخور السطحية على جانبى الوادى
3.
مشروع استكشاف مصادر المياه الجوفية بوادى قنا - لحساب وزارة التعاون الدولي المصرية - شارك فيه كعضو أساسى في الفريق البحثى - وكان دوره دراسة طباقية الصضخور الرسوبية السطحية والتحتسطحية
4.
مشروع استكشاف الخزان المائى الجوفى وتصنيف التربة بوادى النقرة لحساب وزارة التعاون الدولي المصرية - شارك فيه كعضو أساسى في الفريق البحثى - وكان دوره دراسة طباقية الصخور الرسوبية السطحية والتحتسطحية
5.
مشروع دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية لتحديد صلاحية موقع التجمع العمرانى الجديد - الوادى الأسيوطى بجمهورية مصر العربية - شارك فيه كعضو معاون في الفريق البحثى وكان دوره دراسة طباقية الصخور التحتسطحية
6.
مشروع دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية وهيدروجيولوجية لأستكشاف مصادر المياه الجوفية بمزرعة شركة أسمنت أسيوط لحساب شركة اسمنت اسيوط المصرية - وشارك فيها كعضو أساسى وكان دوره هو دراسة طباقية الصخور التحتسطحية
7.
مشروع إنتاج خرائط مساحية لموقع التجمع العمرانى الجديد بالوادى الأسيوطى لحساب وزارة التعاون الدولي المصرية - شارك فيه كعضو معاون


إعداد:-


محمد إسماعيل الصيفى
0140449114
0108230096

الأحد، 4 سبتمبر، 2011

الجلف الكبير



أكد الدكتور :- خالد عبدالقادر عودة

أن مشروع الجلف الكبير موجود بين اراضينا النوبية واسوان .

ويقول ان الرمال بهذا الجلف نقية جدا بنسبة 97%من مادة السليكا التى تدخل فى صناعة اجود انواع الزجاج .

وانه قد كتب المشروع وهو فى السجن (سجن طرة تقريبا)وتم رفضه وفوجئ بعد ذلك بالبعثة الاجنبية التى تم اختطافها وحررها الجيش كانت رايحة تشوف الموضوع ده وتستغله

والأن أن الأوان لكى نقوم بإستخرج هذه الماده 
 
إعداد:-
محمد إسماعيل الصيفى
0140449114
0108230096

الجزيره الضائعه



أكد الدكتور :- خالد عبدالقادر عودة

أن مصر تمتلك جزيرة فى البحر الاحمر لم يريد الإفصاح عن إسمها وكأنها سرا ويجب ان تبقى سرا الى ان نطمأن على من سيحكم مصر فى الفتره المقبله

والجزيرة بها كميات من الزبرجد وهو من اغلى الاحجار الكريمة ..

ويقول الدكتور معلقا انه يرغب فى تطبيق التجربة التايلندية التى يحكمها العسكر فى انهم يمتلكون جبال بها كميات مهولة من الياقوت والياقوت له عملية استخراج دقيقة فى انه يجب ان يحفر الشخص  بشنيور مثلا  كى تطلع الياقوته سليمة على ان تاخذ الحكومة 50%من المستخرج ويحصل المواطن على الباقى مما أدى الى النهوض بتايلاند

وقال الدكتور إن كمية الزبرجد الموجودة لو تم استخراجها  ستجعل سعر الزبرجد عالميا صفرا من هول الكمية

وطريقة استخراجها مثل الياقوت

أخيرا هذه الجزيره لن ترى النور إلا فى وجود حكومه منتخبه 
 
إعداد:-
محمد إسماعيل الصيفى
0140449114

السد العالى


فى لقاء مع الدكتور :- خالد عبدالقادر عودة


هل يمكن الاستفادة من مميزات السد العالى مع علاج سلبياته ؟ 

وبمعنى آخر : هل يمكن الجمع بين استمرار ضخ حمولة نهر النيل أمام السد العالى طوال شهور السنة واعادة معدلات سريان المياه المتدفقة فى مجرى نهر النيل كما كانت عليه قبل إنشاء السد ـ مع استمرار تخزين جزء من فائض المياه خلال موسم الفيضان بدون حمولته من الطمى فى بحيرة السد العالى كاحتياطى استراتيجى ؟

إن استمرار ضخ حمولة النهر فى وادى النيل والدلتا يستوجب إنشاء قناة تحويلية جديدة غرب بحيرة السد العالى تمتد من الفرع الغربى للبحيرة المعروف بمحور كلابشة شمالا بمحاذاة البحيرة لتصب فى الجزء الواقع بين السد العالى وخزان أسوان . وهذه القناة التى يصل طولها إلى 49 كم وعمقها يتراوح من 15 إلى 20 مترا تسمح بمرور مياه النيل بحمولتها كاملة من الجنوب إلى الشمال على أن يقوم خزان أسوان بنفس الدور الذى كان يقوم به قبل إنشاء السد العالى .هذا مع استمرار الجزء الشمالي من البحيرة الموجود خلف السد مباشرة حتى كلابشة جنوبا فى تخزين جزء من مياه الفيضان لضمان إستمرار إنتاج الكهرباء. وهذا الأمر يستوجب إنشاء جسر أو سد عند مدخل الجزء الشمالى من البحيرة يسمح بالتحكم فى كمية المياه المخزونة خلف السد مباشرة . 

ووظيفة هذا السد أو الجسر هو إستقبال جزء من المياه بدون طمى من خلال فتحات مغطاة بفلاتر وتمريرها إلى الجزء الشمالى من البحيرة الموجود خلف السد مباشرة، كما يسمح هذا السد بعدم مرور المياه إلى الجزء الشمالى من البحيرة حال إرتفاع منسوب سطح المياه خلف السد مباشرة إلى حد الخطر، بينما يستمر إندفاع باقى مياه النيل بحمولتها فى القناة التحويلية الجديدة. وهذا الإجراء سوف يحول دون تبديد المياه الزائدة عن حدود البحيرة عبر مفيض توشكى ، ويضمن إعادة طمى النيل إلى مجرى النهر، ويعاون على غسل النهر سنويا خلال الفيضان ، ويعيد الإتزان البيئى إلى نهر النيل.

والإدعاء بأن زيادة معدلات تدفق مياه النهر أمام السد العالى قد يتسبب فى إغراق بعض الأراضى الزراعية فى جنوب الوادى خلال موسم الفيضان ـ مردود بأن هذا الإغراق محدود ومحمود ، فهو إغراق قصير الأمد، محدود الزمن (لايتجاوز45 يوما)، وهو إغراق بمياه عذبة تزيد الأرض خصوبة، وتنعش الحياة الاقتصادية والزراعية، وتجدد المياة الجوفية، وتحمى شواطىء الدلتا من إجتياح البحر ـ بينما إغراق شمال الدلتا بمياه البحر يزيد الأرض ملوحة ويدمر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والزراعية والمياه الجوفية والثروة السمكية ، وهو طويل الأمد، غير محدود المدة، قد يستغرق بضعة مئات من السنين. كما أن مصر اليوم ليست كمصر قبل إنشاء السد العالى، فالأراضى الزراعية تضاعفت وتحتاج إلى تجديد سنوى لخصوبة الأرض ، ونظم الرى تطورت ، وهناك العشرات من الترع الجديدة التى يمكن أن تستوعب أى زيادة فى كمية مياه النيل، وآلاف الأفدنة الزراعية بجنوب الوادى والدلتا لا تستقبل ما يكفيها من مياه الرى
.
 

الإيثانول


أكد الدكتور :- خالد عبدالقادر عودة 

أنه قد دلت الدراسات العلمية فى الولايات المتحدة على أن إنتاج جالون واحد من الإيثانول يتطلب طاقة قد تزيد على ما يعطيه منها عند حرقه ، أو فى الحد الأقصى قد تعطى كسب ضئيل للطاقة.

 فإنتاج الإيثانول يحتاج إلى مقادير كبيرة من الغاز الطبيعى لأن هذا الإنتاج يتم بالطريقة ذاتها التى ينتج بها إيثانول المشروبات الكحولية

وتتضح الحاجة إلى الطاقة الحرارية للغاز الطبيعى فى جميع مراحل هذه العمليات بحيث يتطلب إنتاج برميل واحد من الإيثانول (42 جالون) استهلاك طاقة مقدارها 36000 وحدة Btu من الغاز الطبيعى نظير طاقة حرارية يعطيها هذا البرميل مقدارها 80000 وحدة ، بينما الطاقة التى يعطيها برميل كازولين هى 119000 وحدة
إعداد

محمد إسماعيل الصيفى
0140449114
0108230096